الشيخ الكليني
510
الكافي ( دار الحديث )
يَا عَلِيُّ « 1 » ، قُلْ لَهَا : فَلْتَقُلْ : " يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ ، يَا رَبِّ يَا سَيِّدِي " ؛ تُكَرِّرُهُ « 2 » » قَالَ : « فَقَالَتْهُ ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا » . قَالَ : وَقَالَ : « هذَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَا بِهِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ » . « 3 » 3397 / 19 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ دُعَاءً وَأَنَا خَلْفَهُ ، فَقَالَ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَاسْمِكَ الْعَظِيمِ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لَاتُرَامُ « 4 » ، وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَايَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ ، أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا » . قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيَّ رُقْعَةً « 5 » بِخَطِّهِ : « قُلْ : يَا مَنْ عَلَا فَقَهَرَ ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ ، يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَيَا مَنْ يُحْيِي الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ قُلْ : يَا لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ « 6 » ارْحَمْنِي ، بِحَقِّ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ارْحَمْنِي » . وَكَتَبَ إِلَيَّ فِي « 7 » رُقْعَةٍ أُخْرى يَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ « 8 » : « اللَّهُمَّ ادْفَعْ « 9 » عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي يَوْمِي هذَا وَشَهْرِي هذَا وَعَامِي هذَا بَرَكَاتِكَ فِيهَا ؛ وَمَا يَنْزِلُ فِيهَا
--> ( 1 ) . في « ز » : - / « يا عليّ » . ( 2 ) . في « بر ، بف » والوافي : « تكرّرها » . ( 3 ) . المجتنى ، ص 15 ، عن كتاب الدعاء للحسين بن سعيد ، بإسناده إلى الرضا عليه السلام . عدّة الداعي ، ص 274 ، الباب 5 ، مرسلًا عن إبراهيم بن إسرائيل ، عن الرضا عليه السلام الوافي ، ج 9 ، ص 1639 ، ح 8879 . ( 4 ) . رُمت الشيء أرومه رَوماً : إذا طَلَبته . و « لا ترام » أي لاتطلب ولا تقصد ؛ إذ لا سبيل للعقل إليها . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1938 ( روم ) . وفي شرح المازندراني : « وأمّا تشديد الميم ليكون مفاعلة من الرمّة ، بالكسر بمعنى البلى والهشم فهو غير موافق للرواية وإن كان له وجه » . ( 5 ) . في « ب » : - / « رقعة » . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « هذه الكلمة الشريفة لدلالتها على التوحيد المطلق كأنّها صارت علماً له عزّوجلّ ؛ فلذلك صحّ دخول حرف النداء عليها ، فكأنّه قال : يا اللَّه الذي ليس إله سواه ارحمني » . وفي مرآة العقول : « قيل : المنادى في أمثال هذا الموضع محذوف . وقيل : يؤتى به لمجرّد التنبيه ، وليس المقصود النداء » . ( 7 ) . في « ب » : - / « في » . ( 8 ) . في « ز » : « أن أقوله » . ( 9 ) . في « ج ، د » : « دافع » .